الذئبة الحمراء

الذئبة الحمراء مرض مناعي ذاتي حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الأنسجة السليمة في أجزاء كثيرة من الجسم عن طريق الخطأ. تختلف الأعراض بين الناس وقد تكون ما بين خفيفة إلى شديدة. وتشمل الأعراض الشائعة التهاب المفاصل، حمى، ألم صدر، فقدان الشعر والذى قد يؤدى إلي مناطق خالية من الشعر بفروة الرأس ، قرح متكررة الفم، إعياء، والطفح الجلدي الأحمر على الوجه وهو العرض الأكثر شيوعا .
ليس من الضروري أن تحدث جميع هذه الأعراض فشدة المرض ومدى تأثر الجسم تختلف من مصاب لآخر، فقد تظهر الأعراض على شكل حرارة مزمنة مجهولة السبب أو فترات من ألم المفاصل والعضلات. أهم الأعضاء في أجسادنا إذا وصل إليها المرض هي الدماغ، الكبد والكلى. كما يحدث غالبا نقص في جميع خلايا الدم Leucopenia والذي يؤدي إلى زيادة خطر الالتهابات .
#سبب_المرض
سبب ذلك المرض ليس واضحا تماما. ويعتقد أنه ينطوي على العوامل الهرمونية والبيئية والجينية. كما يعتقد أن الهرمونات الجنسية للإناث، وأشعة الشمس، والتدخين، ونقص فيتامين د، وبعض الإصابات، تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض .
#التشخيص
يعتمد التشخيص علي تكامل التحاليل مع الاعراض وأشهر تلك التحاليل تحليل ANA والذى يكون ايجابى في معظم حالات الذئبة ولكنه لا يشخص المرض في عدم وجود اعراض المرض حيث أن بعض الامراض الأخرى يكون فيها التحليل ايجابى وقد يكون وجوده ايجابى عند بعض البشر شئ طبيعى ولا يعنى اى مرض
#العلاج
ليس هناك علاج نهائي يقضى علي المرض الذئبة الحمراء، قد تشمل العلاجات، الكورتيزون، ادوية مثبطة للمناعة، هيدروكسي كلوروكوين، والأدوية البيولوجية الحديثة
. لم يظهر أن الطب البديل قد أضاف علاجاً لهذا المرض .
#حدوث_المرض
تتراوح معدلات المرض بين البلدان من 20 إلى 70 لكل 000 100 نسمة. وتتأثر النساء في سن الإنجاب بحوالي تسع مرات أكثر من الرجال. في حين أكثر ظهور للمرض يبدأ بين سن 15 و 45 و كان يعتقد قديما أن ذلك المرض سببه لدغة الذئب
#الذئبة_والحمل
قد يظهر المرض لأول مرة خلال الحمل، أما بالنسبة للمريضات اللاتي يعانين من المرض قبل الحمل فان المرض قد ينشط ويؤثر على أجزاء من الجسم أثناء الحمل أو الفترة التي تلي الولادة.وتنصح مريضة الذئبة أن تتجنب الحمل أثناء نشاط المرض وأن لا يتم الحمل إلا بعد فترة من ركود المرض وأن تخضع المريضة للمتابعة الدقيقة أثناء الحمل، وقد أثبتت الدراسات أن أغلب حالات الحمل لدى مريضات الذئبة تسير بشكل طبيعي وولادة طبيعية إذا خضعت للمتابعة والعلاج اللازمين. وفي حالة حدوث حمل خلال نشاط المرض ترتفع الخطورة على الأم والجنين مع ارتفاع احتمالية الإجهاض .